ابن النفيس
670
الشامل في الصناعة الطبية
جميعها حاضرة في البيضة ، مجتمعة . وإذا كان المنفعل كذلك ، ضعف فعل الفاعل فيه . فلذلك ، هذه المادة ، لابد وأن تكون قد استحالت عن حالة الدموية إلى « 1 » مشابهة « 2 » المادة الأخرى « 3 » استحالة « 4 » ما « 5 » ، حتى صارت بذلك شديدة الاستعداد للاستحالة إلى طبيعتها ، ليتمكن الفرخ في حال تكونه من إحالتها إلى جواهر أعضائه ، مع كثرتها « 6 » وتجمعها . فلذلك ، لابد وأن تكون هذه المادة « 7 » قد استحالت عن الطبيعة الدموية إلى مشابهة البياض ؛ فلذلك يكون لونها : أصفر . ولابد وأن يكون البياض أمتن « 8 » قواما « 9 » من هذه ، لأنه مادة لأن تكون منه العظام والغضاريف « 10 » ونحوهما ، ولابد وأن يكون متين القوام ، أرضيا . وإذا كان كذلك فهو أبعد قبولا « 11 » للفساد ، والتغير « 12 » عن المفسد الخارجي . فلذلك ، جعل بياض البيض يلي القشر ، وجعل الصفار في الوسط
--> ( 1 ) - ه ، ن . ( 2 ) ه ، ن : بمشابهة . ( 3 ) ه ، ن : الأخرى له . ( 4 ) ه ، ن : استحالت . ( 5 ) ه : ماء . ( 6 ) مطموسة في س . ( 7 ) مطموسة في س . ( 8 ) ه ، ن : أما . ( 9 ) - ه ، ن . ( 10 ) ه ، ن : والغظاريف . ( 11 ) ه ، ن : مثولا . ( 12 ) ه ، ن : والتغيير .